في الحكمة (126)، أعرب الإمام علي (عليه السلام) عن دهشته من تصرفات البخيل. تعكس هذه الحكمة الظروف الاجتماعية في زمنه عندما كان الناس مهووسين بالثروة، ومع ذلك ينتهي البخيل محرومًا من كسبه الخاص. يشير الإمام إلى أن الشخص الذي يهرب من الفقر هو في الحقيقة يتجه نحوه بسرعة. هذه درس مهم بأن على الإنسان أن يتأمل في حياته ويفهم أهدافه الحقيقية.
كما يعبر الإمام عن دهشته من المتكبرين والمغرورين. هؤلاء الأشخاص ينسون مكانتهم الحقيقية ويضيعون في كبريائهم. يذكرنا أنه بالأمس كانوا نقطة من ماء، وغدًا سيكونون جثثًا، مما يدل على أنه يجب على الإنسان أن يفهم حقيقته ويتجنب الكبر.
علاوة على ذلك، يتحدث الإمام عن الذين يشكون في وجود الله بينما يشهدون خلقه. هذه درس روحي يجب أن نؤمن بوجود الله ونقوي إيماننا من خلال مراقبة علاماته في الكون.
يعبر عن دهشته من الذين ينسون الموت رغم رؤيتهم للموتى. هذه تذكير بأن الحياة مؤقتة، ويجب علينا أن نستعد للآخرة.
وأخيرًا، يذكر الإمام أولئك الذين يركزون على العالم الفاني ويتجاهلون الدار الباقية. يعلمنا هذا ألا ننغمس في ملذات الحياة الدنيا، بل أن نضع نجاح الآخرة نصب أعيننا.
