حكمة (284) تشير إلى أن الحصول على العلم يقضي على أعذار المتعللين. هذه الحكمة تؤكد على أهمية وقوة العلم. العلم لا يجعل الإنسان فقط واعيًا بمسؤولياته، بل يقضي أيضًا على عادة تقديم الأعذار. عندما يكتسب الفرد العلم، يصبح واعيًا بأفعاله ونتائجها، مما يجعله يمتنع عن تقديم الأعذار.
تعكس هذه الحكمة زمنًا كانت فيه قلة العلم تدفع الناس غالبًا إلى تبرير إخفاقاتهم. يعلمنا الإمام علي (عليه السلام) أنه من خلال نور العلم، يكتسب الإنسان القوة لمواجهة ضعفه وإخفاقاته. بالإضافة إلى ذلك، تشير إلى أن السعي وراء العلم يقود إلى المساءلة الذاتية.
علاوة على ذلك، تسلط هذه الحكمة الضوء على أن العلم يمنح بصيرة. عندما يكتسب الشخص العلم، يتم توجيهه بشكل أفضل نحو أهدافه. ونتيجة لذلك، يمكنه إحداث تغييرات إيجابية في حياته. تأثير العلم لا يحفز الأفراد فقط على تحسين أنفسهم، بل يشجعهم أيضًا على المساهمة بشكل إيجابي في مجتمعاتهم.
