في حكمة (465)، يمدح الإمام علي (عليه السلام) الأنصار، الذين لعبوا دورًا حاسمًا في التاريخ الإسلامي. تأتي هذه المقولة من زمن كان فيه المجتمع الإسلامي يتقدم، وقد استقبل الأنصار النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والمسلمين في المدينة. وقد ساهموا بمواردهم وقوتهم في وضع أسس الإسلام وكانوا أساسيين في نموه.
يعكس الإمام علي (عليه السلام) كيف ربي الأنصار الإسلام كما يُربى العجل. تشير هذه التشبيه إلى أن الأنصار رعاوا الإسلام بمحبة واهتمام كبيرين، وحموه بمواردهم وأصواتهم. إنه شهادة على تضحياتهم وولائهم ومحبتهم.
رسالة رئيسية في هذه الحكمة هي أهمية تقدير أولئك الذين يدعموننا ويقفون بجانبنا. تعلمنا مثال الأنصار أن الولاء والمساعدة هما أساس التقدم الاجتماعي.
الدرس العملي هو أنه يجب علينا تقدير أولئك الذين يساعدوننا في حياتنا ويساهمون في نمونا. يجب أن نرد محبتهم وولائهم ونعمل معًا من أجل تحسين المجتمع.
