هذه الوصية من الإمام علي (ع) إلى ابنيه الحسن والحسين (ع) بعد أن أصابه ابن ملجم. كُتبت هذه الرسالة في وقت كان الإمام علي (ع) فيه مصابًا بجروح خطيرة وقريبًا من الموت. تركز الوصية على أهمية التقوى، والابتعاد عن الرغبات الدنيوية، والحفاظ على السلوك الاجتماعي الصحيح.
يوصي الإمام علي (ع) ابنيه بتقوى الله، وألا يتمنيا الدنيا حتى لو لاحقتهما، وهذا رسالة مهمة، لأن التعلق بالممتلكات الدنيوية يمكن أن يقود الإنسان إلى الضلال. كما يأمرهما بالقول بالحق والعمل لأجل رضا الله.
موضوع مهم في هذه الرسالة هو مساعدة المظلوم ومعارضة الظالم. يحث الإمام علي (ع) ابنيه على دعم المظلومين والوقوف ضد الظلم، وهذا درس أخلاقي بأن علينا دائمًا السعي لتحقيق العدالة ومساعدة المحتاجين.
يمتدح الإمام علي (ع) وصيته إلى جميع أفراد عائلته وكل من يصل إليه، داعيًا إياهم إلى إصلاح علاقاتهم. يذكر أن إزالة التوتر أفضل من الصلاة والصيام، مما يبرز أهمية التناغم الاجتماعي والمحبة.
كما يؤكد على ضرورة مراعاة الأيتام، والجيران، والقرآن. هذا يوضح أهمية المسؤوليات الاجتماعية واحترام حقوق الآخرين. يصف الإمام علي (ع) الصلاة بأنها عمود الدين، مما يبرز أهميتها في حياة المؤمن.
في الختام، instructs الإمام علي (ع) أنه إذا توفي من هذه الضربة، يجب أن يُعاقب قاتله فقط، وينصح بعدم تشويه الجسد. هذا درس عميق في الإنسانية، مما يؤكد أنه حتى في الانتقام، يجب ألا نفقد إحساسنا بالرحمة.
تعكس هذه الرسالة شخصية الإمام علي (ع) وتقدم لنا إرشادات لنصبح أفرادًا أفضل في المجتمع.
