حكمة حكمة : 120

حكمة (120): إذا كان في الدنيا وأهل الدنيا خير، ثم ظن الإنسان بإنسان لم يظهر عليه عيباً، فقد ظلمه. (عَنْ قُرَیْشٍ، فَقَالَ:)

اَمَّا بَنُوْ مَخْزُوْمٍ فَرَیْحَانَةُ قُرَیْشٍ، تُحِبُّ حَدِیْثَ رِجَالِهِمْ، وَ النِّكَاحَ فِیْ نِسَآئِهِمْ. وَ اَمَّا بَنُوْ عَبْدِ شَمْسٍ فَاَبْعَدُهَا رَاْیًا، وَ اَمْنَعُهَا لِمَا وَرَآءَ ظُهُوْرِهَا. وَ اَمَّا نَحْنُ فَاَبْذَلُ لِمَا فِیْۤ اَیْدِیْنَا، وَ اَسْمَحُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِنُفُوْسِنَا. وَ هُمْ اَكْثَرُ وَ اَمْكَرُ وَ اَنْكَرُ، وَ نَحْنُ اَفْصَحُ وَ اَنْصَحُ وَ اَصْبَحُ.

إذا كان في الدنيا وأهل الدنيا خير، ثم ظن الإنسان بإنسان لم يظهر عليه عيباً، فقد ظلمه.