كَاَنَّ الْمَوْتَ فِیْهَا عَلٰى غَیْرِنَا كُتِبَ، وَ كَاَنَّ الْحَقَّ فِیْهَا عَلٰى غَیْرِنَا وَجَبَ، وَ كَاَنَّ الَّذِیْ نَرٰى مِنَ الْاَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِیْلٍ اِلَیْنَا رَاجِعُوْنَ، نُبَوِّئُهُمْ اَجْدَاثَهُمْ، وَ نَاْكُلُ تُرَاثَهُمْ، كَاَنَّا مُخَلَّدُوْنَ بَعْدَھُمْ، ثُمَّ قَدْ نَسِیْنَا كُلَّ وَاعِظٍ وَ وَاعِظَةٍ، وَ رُمِیْنَا بِكُلِّ جَآئِحَةٍ!.
فكم من الناس يستأهل العذاب تدريجياً بالنعمة، وكم من الناس الذين يخدعون بحجب الله، ويخدعونهم بسماع الكلام الطيب عن أنفسهم، وليس هناك فتنة أعظم من الله من النظرة.
