حكمة (240): ومن يعطي بيد ضعيفة يأخذ بيد قوية.
يقول السيد الرازي: معنى هذه الجملة أن الإنسان ينفق بعض ماله في الخير والخير، ولو كان قليلاً، ولكن الله تعالى جعل أجره كبيراً جداً، وفي هذه النقطة تعني اليدين نعمتين، وقد فرق أمير المؤمنين (عليه السلام) بين نعمة العبد ونعمة الرب بأنه صاحب الضعف والذنب وهو سبحانه. لأن نعم الله دائما أعظم من نعم المخلوقين. لأن نعم الله هي مصدر كل النعم. ولذلك فإن كل نعمة تعود إلى هذه النعم، وتحدث منها إلى الوجود. (قَالَ الرَّضِیُّ: وَ یُرْوٰى هَذَا الْكَلَامُ عَنِ النَّبِیِّ ﷺ، وَ لَا عَجَبَ اَنْ یَّشْتَبِهَ الْكَلَامَانِ، لِاَنَّ مُسْتَقَاهُمَا مِنْ قَلِیْبٍ، وَ مَفْرَغَهُمَا مِنْ ذُنُوْبٍ.)
ومن يعطي بيد ضعيفة يأخذ بيد قوية.
يقول السيد الرازي: معنى هذه الجملة أن الإنسان ينفق بعض ماله في الخير والخير، ولو كان قليلاً، ولكن الله تعالى جعل أجره كبيراً جداً، وفي هذه النقطة تعني اليدين نعمتين، وقد فرق أمير المؤمنين (عليه السلام) بين نعمة العبد ونعمة الرب بأنه صاحب الضعف والذنب وهو سبحانه. لأن نعم الله دائما أعظم من نعم المخلوقين. لأن نعم الله هي مصدر كل النعم. ولذلك فإن كل نعمة تعود إلى هذه النعم، وتحدث منها إلى الوجود.