كَمْ مِّنْ مُّسْتَدْرَجٍۭ بِالْاِحْسَانِ اِلَیْهِ، وَ مَغْرُوْرٍۭ بِالسَّتْرِ عَلَیْهِ، وَ مَفْتُوْنٍۭ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِیْهِ، وَ مَا ابْتَلَى اللهُ سُبْحَانَهٗ اَحَدًۢا بِمِثْلِ الْاِمْلَآءِ لَهٗ.
مرارة الدنيا هي سعادة الآخرة، وسعادة الدنيا هي مرارة الآخرة.