مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اسْتَعَدَّ.
وروي أن رجلين عرضا على النبي سرقا من بيت المال، أحدهما عبد ومال بيت المال نفسه، والآخر مملوك لأحد الناس. قال: «هذا العبد الذي من بيت المال لا يمكن تقييده، لأن مال الله أكل من مال الله، ولكن التحديد يجري على غيره». لذلك قطعت يده.
