حكمة حكمة : 370

حكمة (370): أيها الناس! يراك الله بالخوف والرهبة ولو في النعم كما يراك مضايقا بالعذاب. فإن من كانت له يد كريمة، ولم يعتبرها سببا للانتقال إلى عقوبة أخف، فقد اعتبر نفسه يكتفي بشيء فظيع، ومن كان فقيرا ولم يعتبره فتنة، فقد ضيع هذا الأجر. ذلك الذي يؤمل. (قَلَّمَا اعْتَدَلَ بِهِ الْمِنْۢبَرُ اِلَّا قَالَ اَمَامَ الْخُطْبَۃِ:)

اَیُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللهَ، فَمَا خُلِقَ امْرَءٌ عَبَثًا فَیَلْهُوَ، وَ لَا تُرِكَ سُدًى فَیَلْغُوَ، وَ مَا دُنْیَاهُ الَّتِیْ تَحَسَّنَتْ لَهٗ بِخَلَفٍ مِّنَ الْاٰخِرَةِ الَّتِیْ قَبَّحَهَا سُوْٓءُ النَّظَرِ عِنْدَهٗ، وَ مَا الْمَغْرُوْرُ الَّذِیْ ظَفِرَ مِنَ الدُّنْیَا بِاَعْلٰى هِمَّتِهٖ كَالْاٰخَرِ الَّذِیْ ظَفِرَ مِنَ الْاٰخِرَةِ بِاَدْنٰى سُهْمَتِهٖ.

أيها الناس! يراك الله بالخوف والرهبة ولو في النعم كما يراك مضايقا بالعذاب. فإن من كانت له يد كريمة، ولم يعتبرها سببا للانتقال إلى عقوبة أخف، فقد اعتبر نفسه يكتفي بشيء فظيع، ومن كان فقيرا ولم يعتبره فتنة، فقد ضيع هذا الأجر. ذلك الذي يؤمل.