یَا جَابِرُ! قِوَامُ الدِّیْنِ وَ الدُّنْیَا بِاَرْبَعَةٍ: عَالِمٍ مُّسْتَعْمِلٍ عِلْمَهٗ، وَ جَاهِلٍ لَّا یَسْتَنْكِفُ اَنْ یَّتَعَلَّمَ، وَ جَوَادٍ لَّا یَبْخَلُ بِمَعْرُوْفِهٖ، وَ فَقِیْرٍ لَّا یَبِیْعُ اٰخِرَتَهٗ بِدُنْیَاهُ؛ فَاِذَا ضَیَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ اَنْ یَّتَعَلَّمَ، وَ اِذَا بَخِلَ الْغَنِیُّ بِمَعْرُوْفِهٖ بَاعَ الْفَقِیْرُ اٰخِرَتَهٗ بِدُنْیَاهُ.
یَا جَابِرُ! مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللهِ عَلَیْهِ كَثُرَتْ حَوَآئِجُ النَّاسِ اِلَیْهِ، فَمَنْ قَامَ لِلّٰهِ فِیْهَا بِمَا یَجِبُ عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَ الْبَقَآءِ، وَ مَنْ لَّمْ یَقُمْ فِیْهَا بِمَا یَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَ الْفَنَآءِ.
إذا كان في ما يخرج من فم أحدكم خير فلا تشكوا فيه.
