حكمة (383): لا شرف أرفع من الإسلام، ولا شرف أعز من التقوى، ولا مأوى أعدل من التقوى، ولا شفيع أنجح من التوبة، ولا كنز أحرر من القناعة، ولا غنى أخفف من الفقر من القناعة. فالإنسان الذي يكتفي بالضروريات يحصل على الراحة والطمأنينة. ويجعل وجهة في الراحة. الشهوة هي مفتاح الألم والمعاناة وركوب الكدح والحزن. فالجشع والكبر والحسد هي دوافع الوقوع في الخطيئة، والشرور غالبة على كل الشرور.
لا شرف أرفع من الإسلام، ولا شرف أعز من التقوى، ولا مأوى أعدل من التقوى، ولا شفيع أنجح من التوبة، ولا كنز أحرر من القناعة، ولا غنى أخفف من الفقر من القناعة. فالإنسان الذي يكتفي بالضروريات يحصل على الراحة والطمأنينة. ويجعل وجهة في الراحة. الشهوة هي مفتاح الألم والمعاناة وركوب الكدح والحزن. فالجشع والكبر والحسد هي دوافع الوقوع في الخطيئة، والشرور غالبة على كل الشرور.