هُمْ وَ اللهِ! رَبَّوُا الْاِسْلَامَ كَمَا یُرَبَّى الْفِلْوُ مَعَ غَنَآئِهِمْ بِاَیْدِیْهِمُ السِّبَاطِ وَ اَلْسِنَتِهِمُ السِّلَاطِ.
عصيان من يميل إليك تضييع حظوظه وماله، والميل إلى من لا يبالي بك إهانة للنفس.
هُمْ وَ اللهِ! رَبَّوُا الْاِسْلَامَ كَمَا یُرَبَّى الْفِلْوُ مَعَ غَنَآئِهِمْ بِاَیْدِیْهِمُ السِّبَاطِ وَ اَلْسِنَتِهِمُ السِّلَاطِ.