یَاْتِیْ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوْضٌ یَّعَضُّ الْمُوْسِرُ فِیْهِ عَلٰى مَا فِیْ یَدَیْهِ وَ لَمْ یُؤْمَرْ بِذٰلِكَ، قَالَ اللهُ سُبْحَانَهٗ: ﴿وَ لَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَیْنَكُمْ ؕ ﴾، تَنْهَدُ فِیْهِ الْاَشْرَارُ، وَ تُسْتَذَلُّ الْاَخْیَارُ، وَ یُبَایِـعُ الْمُضْطَرُّوْنَ، وَ قَدْ نَهٰى رَسُوْلُ اللهِ ﷺ عَنْۢ بِیْعِ الْمُضْطَرِّیْنَ.
وما علاقة ابن آدم بالفخر والتفاخر، إذا كان أوله نطفة وآخره ميت، فلا يستطيع أن يرزق نفسه، ولا يدفع الموت عن نفسه.
