كتاب كتاب : 37

مكتوب (37): أسماء معاوية بن أبي سفيان (اِلٰى مُعَاوِیَةَ)

فَسُبْحَانَ اللّٰه!ِ مَاۤ اَشَدَّ لُزُوْمَكَ لِلْاَهْوَآءِ الْمُبْتَدَعَةِ، وَ الْحَیْرَةِ الْمُتْعِبَةِ، مَعَ تَضْیِیْعِ الْحَقَآئِقِ، وَ اطِّرَاحِ الْوَثَآئِقِ، الَّتِیْ هِیَ لِلّٰهِ طِلْبَةٌ، وَ عَلٰى عِبَادِهٖ حُجَّۃٌ، فَاَمَّا اِكْثَارُكَ الْحِجَاجَ فِیْ عُثْمَانَ وَ قَتَلَتِهٖ، فَاِنَّكَ اِنَّمَا نَصَرْتَ عُثْمَانَ حَیْثُ كَانَ النَّصْرُ لَكَ، وَ خَذَلْتَهٗ حَیْثُ كَانَ النَّصْرُ لَهٗ، وَ السَّلَامُ.

الله أكبر! ما مدى سوء تمسكك بالرغبات الأنانية والحيرة التي تتعبك. وفي نفس الوقت أبطلتم الحقائق ورفضتم الأدلة التي يطلبها الله والبراهين على العباد. لقد تركهم الوقت عاجزين عندما كان من الممكن أن تكون مساعدتكم مفيدة لصالحهم. السلام عليكم