تدور خطبة 90 في سياق تاريخي بعد مقتل عثمان، حيث كان هناك اضطراب سياسي واجتماعي كبير بين المسلمين. عبّر الإمام علي (عليه السلام) عن تردده في قبول الخلافة وأكد على تعقيد وحساسية الوضع.
تشمل الموضوعات الرئيسية في هذه الخطبة عبء القيادة الثقيل، الذي كان الإمام علي (عليه السلام) مترددًا في قبوله، والظروف السياسية المعقدة في ذلك الوقت. أشار إلى أن الأمر له جوانب عديدة لا تستطيع القلوب تحملها ولا العقول تقبلها.
من العبارات الرئيسية "إذا قبلت رغبتكم، سأقودكم على الطريق الذي في علمي"، مما يبرز وعيه وبصيرته فيما يتعلق بالقيادة. كما ذكر أنه إذا تُرك بمفرده، سيكون مثلهم، مما يشير إلى أنه أعطى الأولوية لمصالح الناس على منصبه.
الدروس الأخلاقية والروحية التي يتم توصيلها هنا تشمل فهم أن القيادة ليست مهمة سهلة وتتطلب حكمة ومعرفة. أوضح الإمام علي (عليه السلام) أن القيادة الحقيقية يجب أن تركز على رفاهية الناس. تشمل النقاط العملية أهمية اتخاذ قرارات مستنيرة عند اختيار القادة، بدلاً من الاعتماد فقط على الفوائد الدنيوية الظاهرة.
