حَسَدُ الصَّدِیْقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ.
واتق الله مثل خوف الإنسان الذي ترك التزامات الدنيا وقلب قدميه وبدأ يسعى للخير ومشى بخطى سريعة في هذه الفترة من الحياة وفي مواجهة المخاطر خطى نحو الخيرات وراقب قراره ونتيجة عمله ووجهة فاعله.
حَسَدُ الصَّدِیْقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ.