حكمة حكمة : 299

حكمة (299): في الماضي كان لي أخ متدين وكان محترماً في عيني لأن العالم كان وضيعاً وحقيراً في عينيه. ولم يخضع لمتطلبات المعدة. ولذلك لم أتمنى ما لم يكن لديه، ولم أحضر أكثر مما هو متاح له. وكان كثير الصمت، وإذا تكلم أسكت المتحدثين، وأروي ظمأ السائلين. وهكذا كان متواضعاً وضعيفاً، ولكن عندما جاءت فرصة الجهاد كان أسداً وتنين الوادي. وكانت الحجج التي قدمها حاسمة. ولم يوبخ أحدا في تلك الأمور التي فيها عذر، لم يذكر ألما حتى سمع عذره، فلما تخلص منه قال ما فعل، وما لم يفعل لم يقل. فكان يرى أيهما أقرب إلى النفس، فيخالفه. ولذلك ينبغي عليك اكتساب هذه العادات والصفات وممارستها والرغبة فيها.

مَاۤ اَهَمَّنِیْ ذَنْۢبٌ اُمْهِلْتُ بَعْدَهٗ حَتّٰۤى اُصَلِّیَ رَكْعَتَیْنِ وَ اَسْئَلَ اللهَ الْعَافِیَةَ.

في الماضي كان لي أخ متدين وكان محترماً في عيني لأن العالم كان وضيعاً وحقيراً في عينيه. ولم يخضع لمتطلبات المعدة. ولذلك لم أتمنى ما لم يكن لديه، ولم أحضر أكثر مما هو متاح له. وكان كثير الصمت، وإذا تكلم أسكت المتحدثين، وأروي ظمأ السائلين. وهكذا كان متواضعاً وضعيفاً، ولكن عندما جاءت فرصة الجهاد كان أسداً وتنين الوادي. وكانت الحجج التي قدمها حاسمة. ولم يوبخ أحدا في تلك الأمور التي فيها عذر، لم يذكر ألما حتى سمع عذره، فلما تخلص منه قال ما فعل، وما لم يفعل لم يقل. فكان يرى أيهما أقرب إلى النفس، فيخالفه. ولذلك ينبغي عليك اكتساب هذه العادات والصفات وممارستها والرغبة فيها.