یَا بُنَیَّ! احْفَظْ عَنِّیْۤ اَرْبَعًا وَّ اَرْبَعًا، لَا یَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ:
اِنَّ اَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ، وَ اَكْبَـرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وَ اَوْحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ، وَ اَكْرَمَ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلُقِ.
یَا بُنَیَّ! اِیَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْاَحْمَقِ، فَاِنَّهٗ یُرِیْدُ اَنْ یَّنْفَعَكَ فَیَضُرُّكَ، وَ اِیَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْبَخِیْلِ، فَاِنَّهٗ یَقْعُدُ عَنْكَ اَحْوَجَ مَا تَكُوْنُ اِلَیْهِ، وَ اِیَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ، فَاِنَّهٗ یَبِیْعُكَ بِالتَّافِهٖ، وَ اِیَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ، فَاِنَّهٗ كَالسَّرَابِ: یُقَرِّبُ عَلَیْكَ الْبَعِیْدَ، وَ یُبَعِّدُ عَلَیْكَ الْقَرِیْبَ.
وقال لابنه الحسن (عليه السلام): اذكر عني أربعاً، ثم اذكر أربعاً. مهما فعلت في حضورهم فلن يضرك. أعظم الغنى العقل والحكمة، وأعظم الفقر الغباء وعدم العقل.
