حكمة حكمة : 446

حكمة (446): أولياء الله هم الذين إذا نظر الناس إلى ظاهر الدنيا نظروا إلى باطنها، وإذا ضاع الناس في نعمها العاجلة انشغلوا بأمور الآخرة، والأشياء التي كانوا يخافون أن تهلكهم أهلكتهم، والأشياء التي كانوا يعلمون أنها ستفارقهم تركوهم، ولم يفكروا كثيراً في دنيا غيرهم، فحققوها. الفعل يساوي الخسارة. إنهم أعداء تلك الأشياء التي يصادقها الآخرون، وأصدقاء تلك الأشياء التي يعاديها الآخرون. إنهم لا يقدرون شيئًا أكثر مما يأملون ولا يعرفون شيئًا أكثر فظاعة مما يخشونه. (لِغَالِبِ بْنِ صَعْصَعْةَ اَبِی الْفَرَزْدَقِ، فِیْ كَلَامٍ دَارَ بَیْنَهُمَا:)

مَا فَعَلَتْ اِبِلُكَ الْكثِیْرَةُ؟
فَقَالَ عَلَیْهِ السَّلَامُ: ذٰلِكَ اَحْمَدُ سُبُلِهَا.

أولياء الله هم الذين إذا نظر الناس إلى ظاهر الدنيا نظروا إلى باطنها، وإذا ضاع الناس في نعمها العاجلة انشغلوا بأمور الآخرة، والأشياء التي كانوا يخافون أن تهلكهم أهلكتهم، والأشياء التي كانوا يعلمون أنها ستفارقهم تركوهم، ولم يفكروا كثيراً في دنيا غيرهم، فحققوها. الفعل يساوي الخسارة. إنهم أعداء تلك الأشياء التي يصادقها الآخرون، وأصدقاء تلك الأشياء التي يعاديها الآخرون. إنهم لا يقدرون شيئًا أكثر مما يأملون ولا يعرفون شيئًا أكثر فظاعة مما يخشونه.