اَمَّا قَوْلُكُمْ: اَ كُلُّ ذٰلِكَ كَرَاهِیَةَ الْمَوْتِ؟ فَوَاللهِ! مَاۤ اُبَالِیْ دَخَلْتُ اِلَی الْمَوْتِ اَوْ خَرَجَ الْمَوْتُ اِلَیَّ.
وَ اَمَّا قَوْلُكُمْ: شَكًّا فِیْ اَهْلِ الشَّامِ! فَوَاللهِ! مَا دَفَعْتُ الْحَرْبَ یَوْمًا اِلَّا وَ اَنَا اَطْمَعُ اَنْ تَلْحَقَ بِیْ طَآئِفَةٌ فَتَهْتَدِیَ بِیْ، وَ تَعْشُوَ اِلٰی ضَوْئِیْ، وَ ذٰلِكَ اَحَبُّ اِلَیَّ مِنْ اَنْ اَقْتُلَهَا عَلٰی ضَلَالِهَا، وَ اِنْ كَانَتْ تَبُوْٓءُ بِاٰثَامِهَا.
أنتم تقولون هذا الكلام ذهابًا وإيابًا لأني أعرف أن الموت تعاسة وأهرب منه، فوالله! ولا يهمني إذا تحركت نحو الموت أو تحرك الموت نحوي، وهكذا تقولون أن لدي بعض الشكوك حول مبرر الجهاد ضد أهل سوريا والله! ولم أؤجل القتال يوما واحدا، إلا على ظني أن جماعة منهم قد يأتونني فيهتدون بي، ويرون نوري بأعينهم المندومة، وأنا أحب ذلك أكثر من قتلهم على ضلال. على الرغم من أنهم سيكونون مسؤولين عن خطاياهم.
