كتاب كتاب : 19

مكتوب (19): اسماء الوكيل (اِلٰى بَعْضِ عُمَّالِهٖ)

اَمَّا بَعْدُ! فَاِنَّ دَهَاقِیْنَ اَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً وَّ قَسْوَةً، وَ احْتِقَارًا وَّ جَفْوَةً، وَ نَظَرْتُ فَلَمْ اَرَهُمْ اَهْلًا لِّاَنْ یُّدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ، وَ لَاۤ اَنْ یُّقْصَوْا وَ یُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ، فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَابًا مِّنَ اللِّیْنِ تَشُوْبُهٗ بِطَرَفٍ مِّنَ الشِّدَّةِ، وَ دَاوِلْ لَّهُمْ بَیْنَ الْقَسْوَةِ وَ الرَّاْفَةِ، وَ امْزُجْ لَهُمْ بَیْنَ التَّقْرِیْبِ وَ الْاِدْنَآءِ، وَ الْاِبْعَادِ وَ الْاِقْصَآءِ، اِنْ شَآءَ اللهُ.

لقد اشتكى أصحاب الأراضي في مدينتك من قسوتك وسلوكك المحتقر وموقفك العنيف. لذلك اتخذ لهم شعار الرفق الذي ينبغي أن ترفق فيه، وتسلك الطريق بين القرب والبعد، والقرب والبعد. إن شاء الله.