اَمَّا بَعْدُ! فَاِنَّكَ مِمَّنْ اَسْتَظْهِرُ بِهٖ عَلٰى اِقَامَةِ الدِّیْنِ، وَ اَقْمَعُ بِهٖ نَخْوَةَ الْاَثِیْمِ، وَ اَسُدُّ بِهٖ لَهَاةَ الثَّغْرِ الْمَخُوْفِ، فَاسْتَعِنْ بِاللّٰهِ عَلٰى مَاۤ اَهَمَّكَ، وَ اخْلِطِ الشِّدَّةَ بِضِغْثٍ مِّنَ اللِّیْنِ، وَ ارْفُقْ مَا كَانَ الرِّفْقُ اَرْفَقَ، وَ اعْتَزِمْ بِالشِّدَّةِ حِیْنَ لَا یُغْنِیْ عَنْكَ اِلَّا الشِّدَّةُ، وَ اخْفِضْ لِلرَّعِیَّةِ جَنَاحَكَ، وَ ابْسُطْ لَهُمْ وَجْهَكَ، وَ اَلِنْ لَّهُمْ جَانِبَكَ، وَ اٰسِ بَیْنَهُمْ فِی اللَّحْظَةِ وَ النَّظْرَةِ، وَ الْاِشَارَةِ وَ التَّحِیَّةِ، حَتّٰى لَا یَطْمَعَ الْعُظَمَآءُ فِیْ حَیْفِكَ، وَ لَا یَیْاَسَ الضُّعَفَآءُ مِنْ عَدْلِكَ، وَ السَّلَامُ.
وأنت ممن أطلب منهم المساعدة في إقامة الدين. وأقطع قيود الخطاة. وأنا أحمي الحدود الخطرة. وأسأل الله العون في الحملات القادمة. كن لطيفًا بقدر ما هو مناسب، وكن صارمًا عندما لا يكون هناك خيار سوى أن تكون صارمًا. كن لطيفًا مع موضوعاتك وكن منفتحًا. كن لطيفًا معهم.
