اَمَّا بَعْدُ! فَاِذَاۤ اَتَاكَ كِتَابِیْ فَاحْمِلْ مُعَاوِیَةَ عَلَی الْفَصْلِ، وَ خُذْهُ بِالْاَمْرِ الْجَزْمِ، ثُمَّ خَیِّرْهُ بَیْنَ حَرْبٍ مُّجْلِیَةٍ، اَوْ سِلْمٍ مُّخْزِیَةٍ، فَاِنِ اخْتَارَ الْحَرْبَ فَانْۢبِذْ اِلَیْهِ، وَ اِنِ اخْتَارَ السِّلْمَ فَخُذْ بَیْعَتَهٗ، وَ السَّلَامُ.
وحالما تصلك رسالتي أقنع معاوية باتخاذ قرار ذي طرفين وألزمه برأي نهائي ومحدد وأجبره على اتخاذ أحد الأمور: حرب تشرده من بيته أو سلم مذل؛ إذا اختار الحرب، أوقف كل العلاقات والمناقشات. ومن أراد السلام فبايعه صلى الله عليه وسلم
