الحكمة (322) تتناول حوارًا مهمًا من الإمام علي (عليه السلام) الذي وقع أثناء عودته من معركة صفين ومروره بقوم شبام. في هذه اللحظة، سمع صرخات النساء اللواتي يندبن القتلى من صفين. يبرز هذا الحدث تأثير الحرب على عامة الناس، خاصة النساء والأطفال. طرح الإمام علي (عليه السلام) سؤالًا على حرب بن شرجیل الشيبامي، يسأله لماذا لا يمنع هؤلاء النساء من هذا البكاء. هذا السؤال يسلط الضوء على المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية.
في هذه الحكمة، أمر الإمام علي (عليه السلام) حربًا بالعودة بدلاً من مرافقته مشيًا. يوضح هذا البيان أن مكانة المؤمن يجب أن تكون دائمًا مرتفعة، ويجب على الذين يرافقونه أن يكونوا واعين لمكانتهم. أكد الإمام علي (عليه السلام) أن السير بجانب أشخاص أقل منه قد يؤدي إلى إذلال المؤمن.
تعلمنا هذه الحكمة أنه يجب علينا دائمًا أن نكون واعين لكرامتنا ومكانتنا وأن نفهم مسؤولياتنا. إذا لاحظنا أي خطأ في مجتمعنا أو مجتمعنا، يجب أن نرفع أصواتنا ضده ونشجع الآخرين على القيام بذلك. هذه ليست فقط واجبنا الأخلاقي، بل هي أيضًا ضرورية لنمونا الروحي.
