شرح مفصل — حكمة (81): سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) هل كان قدرنا أن نذهب لقتال أهل الشام؟ لذلك، أعطيت إجابة طويلة. الجزء المختار منه هو هذا. رحمك الله. ربما تكون قد فهمت العدالة والقيمة النهائية والإلزامية (التي نحن مجبرون على أدائها). ولو كان الأمر كذلك، لما كان هناك ثواب ولا عقاب، ولا كان للوعد أو الوعد أي معنى. إن الله تعالى قد غنّى العباد ولم يفعل ذلك بالخوف (العقاب). لقد أعطانا الآلام السهلة وأنقذنا من الضيقات. ويعطي مكافأة عظيمة لفعل القليل. فلا يعصى لأنه مظلوم، ولا يطاع لأنه أجبره. لم يرسل رسله تسلية، ولم ينزل على عباده الكتب باطلا، ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا. من عذاب
الانتهاء من هذا التقليد هو هذا. فقال الرجل: ما هو المصير الذي دفعنا إلى الرحيل؟ قال: القدزى الأمر كما يقال، واقضى ربك إلا تعبد إلا آية، وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه.
حكمة (81): قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَّا يُحْسِنُهُ. هذا البيان العميق يؤكد القيمة الجوهرية للأفراد بناءً على مهاراتهم وقدراتهم. السياق التاريخي لهذه الحكمة مرتبط بتعاليم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) الذي أكد على أهمية التعرف على المهارات كمعيار للقيمة.
في هذه الحكمة، يتم توضيح أن قيمة الشخص مرتبطة مباشرة بالمهارات التي يمتلكها. إذا كان لدى الفرد موهبة معينة، فإن قيمته تتناسب مع تلك المهارة. يمكن أن تشمل هذه المهارات أشكالًا مختلفة من الخبرة، مثل المعرفة، والفن، أو المهارات العملية. كما تشير إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في القدرات بدلاً من الوضع الاجتماعي أو الثروة.
يعلمنا أمير المؤمنين (عليه السلام) من خلال هذا البيان أنه يجب علينا السعي لتعزيز مهاراتنا والتعرف على قدراتنا. إنه درس روحي يشجع كل فرد على تقدير إمكاناته الداخلية والعمل على صقلها.
عمليًا، تشجع هذه الحكمة على السعي لتطوير المهارات والتحسين في حياتنا. ليس فقط أن هذا مفيد للنمو الشخصي، بل يلعب أيضًا دورًا حاسمًا في التقدم المجتمعي. يجب على كل شخص أن يسعى لتأسيس مكانته في المجتمع بناءً على مهاراته وأن يكون مثالًا للآخرين.