خطبة خطبة : 116

خطبة (116): قال عن حال أصحابه وأولويته

اَنْتُمُ الْاَنْصَارُ عَلَی الْحَقِّ، وَ الْاِخْوَانُ فِی الدِّیْنِ، وَ الْجُنَنُ یَوْمَ الْبَاْسِ، وَ الْبِطَانَةُ دُوْنَ النَّاسِ، بِكُمْ اَضْرِبُ الْمُدْبِرَ، وَ اَرْجُوْ طَاعَةَ الْمُقْبِلِ، فَاَعِیْنُوْنِیْ بِمُنَاصَحَةٍ خَلِیَّةٍ مِّنَ الْغِشِّ، سَلِیْمَةٍ مِّنَ الرَّیْبِ، فَوَاللهِ! اِنِّیْ لَاَوْلَی النَّاسِ بِالنَّاسِ.

أنت المعين على الحق، وإخوان في الدين، وفوق في البأس، وأنت خليلتي دون الناس أجمعين. ساعدوني بمثل هذا الإحسان. الذي لا غش فيه، ولا ريب فيه. لأني أولى بالناس.