دَعُوْنِیْ وَ الْتَمِسُوْا غَیْرِیْ، فَاِنَّا مُسْتَقْبِلُوْنَ اَمْرًا لَّهٗ وُجُوْهٌ وَّ اَلْوَانٌ، لَا تَقُوْمُ لَهُ الْقُلُوْبُ، وَ لَا تَثْبُتُ عَلَیْهِ الْعُقُوْلُ، وَ اِنَّ الْاٰفَاقَ قَدْ اَغَامَتْ، وَ الْمَحَجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ.
وَ اعْلَمُوْۤا اَنِّیْ اِنْ اَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَاۤ اَعْلَمُ، وَ لَمْ اُصْغِ اِلٰی قَوْلِ الْقَآئِلِ وَ عَتْبِ الْعَاتِبِ، وَ اِنْ تَرَكْتُمُوْنِیْ فَاَنَا كَاَحَدِكُمْ، وَ لَعَلِّیْۤ اَسْمَعُكُمْ وَ اَطْوَعُكُمْ لِمنْ وَّلَّیْتُمُوْهُ اَمْرَكُمْ، وَ اَنَا لَكُمْ وَزِیْرًا، خَیْرٌ لَّكُمْ مِنِّیْ اَمِیْرًا!.
اتركوني، وابحثوا عن غيري. أمامنا حالة لها جوانب عديدة وألوان عديدة. ما لا يتحمله القلب ولا يصدقه العقل (أنظر إلى أفق الدنيا قد أظلمته لا أستطيع تمييز الطريق. واعلم أني إذا قبلت رغبتك أقودك على هذا الطريق. ما في علمي ولن أسمع لكلام من يقول فيه ولا عتاب من يلوم. وإذا تركتني سأكون مثلك ولعل من تغنيه. هل لي أن أسمع وأطيع أكثر مني؟ أنت، وخير لي (من أجل مصلحتك الدنيوية) أن أكون وزيرًا من أن أكون غنيًا.
