خطبة خطبة : 73

خطبة (73): ولما علم أن الأمويين يلومونه على المشاركة في قتل عثمان قال: (لَمَّا بَلَغَهُ اتِّهَامُ بَنِيْۤ اُمَيَّةَ لَهٗ بِالْمُشَارَكَةِ فِیْ دَمِ عُثْمَانَ:)

اَوَ لَمْ یَنْهَ بَنِیْۤ اُمَیَّةَ عِلْمُهَا بِیْ عَنْ قَرْفِیْ؟ اَوَ مَا وَزَعَ الْجُهَّالَ سَابِقَتِیْ عَنْ تُهَمَتِیْ؟! وَ لَمَا وَعَظَهُمُ اللهُ بِهٖۤ اَبْلَغُ مِنْ لِّسَانِیْ.
اَنَا حَجِیْجُ الْمَارِقِیْنَ، وَ خَصِیْمُ الْمُرْتَابِیْنَ، وَ عَلٰی كِتَابِ اللهِ تُعْرَضُ الْاَمْثَالُ، وَ بِمَا فِی الصُّدُوْرِ تُجَازَی الْعِبَادُ!.

إن معرفة كل شيء عني لم تمنع الأمويين من التشهير بي. ولا حتى إيماني العالي وخدمتي الإسلامية الطويلة يمنع هؤلاء الجهلة من اتهامهم، وما حذرهم الله منه أبلغ من كلامي. وأنا الذي سأقيم الحجة على الكفار، ولا ينبغي عرض كل الشبهات على القرآن، وسيحصل العباد على الثمرة على حسب نياتهم.