فَاِنْ عَادُوْا اِلٰی ظِلِّ الطَّاعَةِ فَذَاكَ الَّذِیْ نُحِبُّ، وَ اِنْ تَوَافَتِ الْاُمُوْرُ بِالْقَوْمِ اِلَی الشِّقَاقِ وَ الْعِصْیَانِ فَانْهَدْ بِمَنْ اَطاعَكَ اِلٰی مَنْ عَصَاكَ، وَ اسْتَغْنِ بِمَنِ انْقَادَ مَعَكَ عَمَّنْ تَقَاعَسَ عَنْكَ، فَاِنَّ الْمُتَكَارِهَ مَغِیْبُهٗ خَیْرٌ مِّنْ شُهُوْدِهٖ، وَ قُعُوْدُهٗ اَغْنٰی مِنْ نُّهُوْضِهٖ.
فإذا دخل الأعداء في ظل الطاعة فهذا دعاءنا، وإذا سارت الأمور إلى حد المعصية والمعصية، فخذوا مطيعينكم وقموا في مواجهة العصاة، وتحرروا من المنحرفين بأتباعكم.
