اَمَّا بَعْدُ! فَاِنِّیْ خَرَجْتُ مِنْ حَیِّیْ هٰذَا: اِمَّا ظَالِمًا وَّ اِمَّا مَظْلُوْمًا، وَ اِمَّا بَاغِیًا وَّ اِمَّا مَبْغِیًّا عَلَیْهِ.
وَ اِنِّیْۤ اُذَكِّرُ اللّٰهَ مَنْۢ بَلَغَهٗ كِتَابِیْ هٰذَا لَمَّا نَفَرَ اِلَیَّ، فَاِنْ كُنْتُ مُحْسِنًا اَعَانَنِیْ، وَ اِنْ كُنْتُ مُسِیْٓـئًا اسْتَعْتَبَنِیْ.
وبعد الحمد والتحية، ليكن واضحا أن هذه هي نفس المواقف، إما أنني غادرت مدينة شعبي أو قبيلتي، أو أنني مظلوم في موقف قاس، فأنا متمرد، أو تمرد عليّ الآخرون. على أية حال، أرجو من الذين تصل إليهم رسالتي هذه، بالله، أن يأتوا ويساعدوني إن كنت على الطريق الصحيح، وإن كنت أسير على الطريق الخطأ، فحاولوا أن يرشدوني على حسب رغبتكم.
