تَاللهِ! لَقَدْ عَلِمْتُ تَبْلِیْـغَ الرِّسَالَاتِ، وَ اِتْمَامَ الْعِدَاتِ، وَ تَمَامَ الْكَلِمَاتَ. وَ عِنْدَنَا ـ اَهْلَ الْبَیْتِ ـ اَبْوَابُ الْحِكَمِ وَ ضِیَآءُ الْاَمْرِ.
اَلَا وَ اِنَّ شَرَآئِعَ الدِّیْنِ وَاحِدَةٌ، وَ سُبُلَهٗ قَاصِدَةٌ، مَنْ اَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ غَنِمَ، وَ مَنْ وَّقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَ نَدِمَ.
اِعْمَلُوْا لِیَوْمٍ تُذْخَرُ لَهُ الذَّخَآئِرُ، وَ تُبْلٰی فِیْهِ السَّرَآئِرُ، وَ مَنْ لَّا یَنْفَعُهٗ حَاضِرُ لُبِّهٖ فَعَازِبُهٗ عَنْهُ اَعْجَزُ، وَ غَآئِبُهٗ اَعْوَزُ.
وَ اتَّقُوْا نَارًا حَرُّهَا شَدِیْدٌ، وَ قَعْرُهَا بَعِیْدٌ، وَ حِلْیَتُهَا حَدِیْدٌ، وَ شَرَابُهَا صَدِیْدٌ. اَلَا وَ اِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ یَجْعَلُهُ اللهُ لِلْمَرْءِ فِی النَّاسِ، خَیْرٌ لَّهٗ مِنَ الْمَالِ یُوْرِثُهٗ مَنْ لَّا یَحْمَدُهٗ.
خطبة (118): وعن عظمة أهل البيت وأهمية الأحكام الشرعية
بالله! عندي معرفة جيدة بتبليغ الرسالات والوفاء بالوعود والتأويل الصحيح للآيات، ولنا أهل البيت أبواب العلم والمعرفة وطرق الشريعة المضيئة. واعلم أن روح شرائع الدين كلها واحدة، وأن السبل مستقيمة لمن أتبعها ووصل إلى الغاية وأصبح أصم، ومن بقي ضل ومات وهو نادم. التصرف من أجل اليوم الذي يتم فيه توفير المخزون والذي سيتم فيه اختبار النوايا. ومن لم ينتفع بعقله الذي معه فالعقول البعيدة عنه. (اتقوا نار جهنم التي شديد حرها والحلي من الحديد والدم الملآنة نعم! 1 لرجل يحسن الله ذكره في الناس خير له من مال يرثه من لا يقدره).
