اَصَابَكُمْ حَاصِبٌ، وَ لَا بَقِیَ مِنْكُمْ اٰبِرٌ، اَ بَعْدَ اِیْمَانِیْ بِاللهِ وَ جِهَادِیْ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ اَشْهَدُ عَلٰی نَفْسِیْ بِالْكُفْرِ! لَـ﴿قَدْ ضَلَلْتُ اِذًا وَّ مَاۤ اَنَا مِنَ الْمُهْتَدِیْنَ﴾! فَاُوْبُوْا شَرَّ مَاٰبٍ، وَ ارْجِعُوْا عَلٰۤی اَثَرِ الْاَعْقَابِ، اَمَا اِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِیْ ذُلًّا شَامِلًا، وَ سَیْفًا قَاطِعًا، وَ اَثَرَةً یَّتَّخِذُهَا الظَّالِمُوْنَ فِیْكُمْ سُنَّةً.
وكلامه للخوارج: ستهب عليكم ريح شديدة فلا يبقى فيكم مصلح. فهل أشهد على نفسي بالكفر بعد الإيمان بالله والجهاد مع رسول الله؟ ثم ضللت وأشهد على الهدى؟ ثم ضللت وما كنت من القوم المهتدين. تعود إلى أسوأ مساكنك (القديمة). وتذكر أن عليك أن تتجنب الذل والسيف القاطع الذي يتبعني، وأن تتجنب سبيل الظالمين ليحرموك ويحتفظوا بكل شيء لأنفسهم.
