یَابْنَ اللَّعِیْنِ الْاَبْتَرِ، وَ الشَّجَرَةِ الَّتِیْ لَاۤ اَصْلَ لَهَا وَ لَا فَرْعَ، اَنْتَ تَكْفِیْنِیْ؟ فَوَاللهِ مَاۤ اَعَزَّ اللهُ مَنْ اَنْتَ نَاصِرُهٗ، وَ لَا قَامَ مَنْ اَنْتَ مُنْهِضُهٗ، اخْرُجْ عَنَّاۤ اَبْعَدَ اللهُ نَوَاكَ، ثُمَّ ابْلُغْ جَهْدَكَ، فَلَاۤ اَبْقَی اللهُ عَلَیْكَ اِنْ اَبْقَیْتَ!.
لقد حدث بينك وبين عثمان بن عفان، فقال مغيرة بن أخنس لعثمان: أنا أكفيه عنك، فقال للمغيرة: يا ابن لين وثمرة شجرة ليس لها أصل ولا فرع، ما تصنع بي؟ والله من كنت مثل هذا النصر لا يؤتيه الله ملكًا ولا عزًا، ومن كنت له مثل هذا النصر لا يستطيع أن يقوم. بعيد عنا أدام الله مقصدك بعيد، وافعل ما يمكن أن يحدث بعد ذلك، وإذا أشفق علي شيء لا يرحمك الله.
