مَلَكَتْنِیْ عَیْنِیْ وَ اَنَا جَالِسٌ، فَسَنَحَ لِیْ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: فَقُلْتُ یَا رَسُوْلَ اللهِ! مَاذَا لَقِیْتُ مِنْ اُمَّتِكَ مِنَ الْاَوَدِ وَ اللَّدَدِ؟ فَقَالَ: «ادْعُ عَلَیْهِمْ»، فَقُلْتُ: اَبْدَلَنِی اللهُ بِهِمْ خَیْرًا مِّنْهُمْ، وَ اَبْدَلَهُمْ بِیْ شَرًّا لَّهُمْ مِنِّیْ.
كنت جالسا، وقد اشتعلت عيني. وفي هذه الأثناء ظهر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت يا رسول الله! لقد اضطررت للتعامل مع نوع من الأذى والعداء على أيدي أمتك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تدعو لهم بالسوء، فقلت: بدلني الله أقواما خيرا منهم، وأبدلهم بي شرا».
ويقول سيد الرازي إن العود يعني الاعوجاج واللودو يعني العداوة والعداء وهذه كلمة بليغة جداً.
