كتاب كتاب : 13

مكتوب (13): اسماء اثنين من قادة الجيش (اِلٰۤى اَمِیْرَیْنِ مِنْ اُمَرَآءِ جَیْشِهٖ)

وَقَدْ اَمَّرْتُ عَلَیْكُمَا وَ عَلٰی مَنْ فِیْ حَیِّزِكُمَا مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْاَشْتَرَ فَاسْمَعَا لَهٗ وَ اَطِیْعَا، وَ اجْعَلَاهُ دِرْعًا وَّ مِجَنًّا، فَاِنَّهٗ مِمَّنْ لَّا یُخَافُ وَهْنُهٗ، وَ لَا سَقْطَتُهٗ، وَ لَا بُطْؤُهٗ عَمَّا الْاِسْرَاعُ اِلَیْهِ اَحْزَمُ، وَ لَاۤ اِسْرَاعُهٗ اِلٰی مَا الْبُطْءُ عَنْهُ اَمْثَلُ.

وقد جعلت مالك بن الحارث عشتار أميرا عليكم وعلى الجيش الذي تحتكم. فاتبع أمره، واجعله درعك ودرعك. لأنهم ممن لا يخاف الضعف والزلل، والكسل حيث تقتضي الحكمة، والعجلة حيث ينبغي التراخي. ولما أرسل حضرة أول اثني عشر جنديا بقيادة زياد بن نضر وشريح بن هانئ نحو الشام، في الطريق، لقيهم أبو الأعور سلمى، وكان ينزل هناك مع القوات السورية، فأرسل كلاهما كتابا إلى الحارث بن جمهان وأبلغا حضرته. كتب. وقد ورد فيه وصف مالك عشتار بكلمات مختصرة ومختصرة. ومن هذا يمكن تقدير ذكاء مالك عشتار وشجاعته وخبرته ومهارته في الفنون القتالية وعظمته وأهميته الشخصية.