لَقَدْ اَصْبَحَ اَبُوْ مُحَمَّدٍۭ بِهٰذَا الْمَكَانِ غَرِیْبًا! اَمَا وَاللهِ! لَقَدْ كَنْتُ اَكْرَهُ اَنْ تَكُوْنَ قُرَیْشٌ قَتْلٰی تَحْتَ بُطُوْنِ الْكَوَاكِبِ! اَدْرَكْتُ وَتْرِیْ مِنْۢ بَنِیْ عَبْدِ مَنَافٍ، وَ اَفْلَتَتْنِیْۤ اَعْیَانُ بَنِیْ جُمَحَ، لَقَدْ اَتْلَعُوْۤا اَعْنَاقَهُمْ اِلٰۤی اَمْرٍ لَّمْ یَكُوْنُوْۤا اَهْلَهٗ فَوُقِصُوْا دُوْنَهٗ.
فلما مر على طلحة وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، وهما ميتان في حقل الجمل، قال: أبو محمد (طلحة) متخلف عن الأهل في هذا المكان. بالله! وما أحب أن يكون قريش مقتولين تحت النجوم.
